بقلم: قاسم محمد عيد …
الكثير منا يحب الابتسامة ويتمنى أن تطول الابتسامة ولا تنتهي إلا أن هناك ما يسمى بالابتسامة اللحظية وتحدث لنا ومنا بشكل يومي إما أثناء العمل أو القيادة أو طلوع المصعد أو بشكل تقديم مساعدة مثل حمل الأغراض أو من يصف لنا موقع معين فجميع هذه التصرفات تبدأ بابتسامة وتنتهي بابتسامة وتنتهي بمجرد انتهاء الحدث الذي من أجله ابتسمنا إلا أن هناك نوع من أنواع الابتسامة اللحظية غير محمود المغلف لسوء نية وهي ابتسامة الاستهزاء ومواطنها كثيرة أشهرها حينما تكون في نقاش حاد أو مشادة كلامية أو يطلقها بعض المتغطرسين من باب التعالي على من هم دونهم وهذا نوع من انواع التشفي وجميع هذه الابتسامات اللحظية الخالية من التشفي هي الصدقة بعينها واما الصنف الثاني لايدخل تحت نطاق تبسمك في وجه اخيك صدقة.
عزيزي عزيزتي بادر بالابتسامة فهي مجاناً ولن تكلفك سوي أن تحرك فمك ولاتصعر خدك.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة