بقلم: آمال الضويمر …
سقط بأيدينا ونحن نسير الى ركب الحضارة ونتقلب في وصفها ونسعى لخير ما تنهمر به من معرفه فلا نحن ركبنا سفينتهم ولا نحن لبسنا جلباب يحتوينا فبقينا لا الى هؤلاء ننتمي ولا الى هؤلاء.
سكت قانون المعرفة وتحدث قانون البرامج ونام الناس وهم في سكرة من الجنون المتسارع لمفاهيم وقوانين مترفه كيف يمكن ان نسير بهويه منظمه اذا كان قد أضعنا مفردات هويتنا.
قد يعلم كل ذو عقلا عليم ويفهم كل ذو صرحا مقيم ان الهوية الحقيقية تنبعث من عقل له درأيه في ادارة المهام وصياغتها للعوام قد تصل الي ولم تصل اليك ربما ضعف الخبرات او قلة درأيه او التشتت والذي اقحم كل احدا ان يفعل برنامج في حوزته او موصى به من موصي ومطروح من طارح نحن جميعا نبحث عن الخير ونحن جميعا في صدى غرس قيم سواء دينيه تهم الفرد والأسرة والمجتمع ولكن لا يوجد الا ورق يستطيب البناء بصوره عناوين مصفوفه ودرأيه موقوفه عجبا لأمر المؤمن كله خير ولكن الخير كيف استوعبه لكي أقدمه بصورته الواقعية التي تلامس ارضنا وترسخ عقيدتنا وتنمي مفاهيمنا .
السؤال كيف نقدم أفكار وهي بعيده عن آلية التطبيق وان وجدت أهي صوره تفعيل دون تدبر او توصيل الا معقول الى العاقل ؟.
نحتاج ان نسترجع قليلا فكرنا ونتدبر هويتنا قد يقول قائل ان كل ما يطرح هادف وبناء نقول نعم ولكن هل هو طالما من معين واحد لما تشتت البرامج وتعدد المدرجات .
السؤال كم عدد البرامج المفعلة في قائمة المدارس؟.
والسؤال الثاني هل تطبيق البرامج كما ينبغي خاصه وأنها تصب في بوذقة واحده؟.
السؤال الموجع هل نستطيع تفعيلها على ارضنا او هي صوت بلا صوره وصورة محضورة ما نوع القدرة الاليه التي يقوم بها المعلم ليفعل اقصد يصور العمل وبدرجه ورق في ملفات هل هذا ما نريده ان كان هذا فعل الدنيا السلام وان كان غير هذا وجو الوقوف على آلية التنفيذ بشكل محدود لبعضها وليس كلها او دمج مالها من معنى واحد في برنامج مفعل واحد ضعف الحد الذي يستطيع ان يتأمله المعلم اقصد المنفذ ليس قلة في مستوى العطاء الذي يقدمه لكن آلية المطروح تهمش العمل المقدور عليه فقط الاحتياج اكبر والعطاء اكبر لكن المطروح اكبر منهما.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة