الرئيسية / مقالات / تأنيب الضمير وجلد الذات
الكاتب قاسم محمد عيد

تأنيب الضمير وجلد الذات

بقلم: قاسم محمد عيد…

هذا هو حال النفس البشرية النظيفة عقب كل عمل غير طبيعي أو تصرف غير سليم تجدها في حالة عدم الارتياح وتتفاوت درجة عدم الارتياح مع نسبة وقوة ذلك التصرف الذي قامت به أو ذلك القرار الذي اتخذه الشخص في حالة تسرع أو ما شابه الى أن تصل الحالة بالشخص نفسه الى عدم مقدرته ممارسة عاداته اليومية جراء ذلك التصرف حتي يقدم ما يشفع له على ما قام به إما بالأسف للشخص المتضرر أو الرجوع صراحة عن القرار أو الأمر الذي صدر منه وهذا هو تأنيب الضمير الصحي والذي يجب على كل شخص منا أن يقوم به قبل خلوده الى النوم كما يسمى لدى البعض عملية جرد يومية في نهاية كل يوم وتأتي على شكل أسئلة من النفس للنفس ..هل ظلمت شخصاً هذا اليوم ؟.

هل ارتفع صوتي على رجل كبير في السن ؟
هل تلفظت بألفاظ نابية أو غير لائقة؟
هل قصرت في حق من حقوق الله ؟

كل تلك الأسئلة ماهي إلا مجرد صحوة ضمير منبعها تأنيب الضمير وأما جلد الذات فهو سلاح ذو وجهين وليس كما هو في تأنيب الضمير لإن جلد الذات يولد للنفس البشرية مرض نفسي جراء انتقادها للوصول الى المثالية لإرضاء الناس أو إرضاء الآخرين من متابعين وأخيراً اذا كان لديك ضميراً واعياً وصحي فأنت بخير ولا تحتاج الى جلد ذاتك فذاتك جميلة مع ضميرك الجميل .

شاهد أيضاً

العقار في الكويت إلى أين؟ بقلم: أ. سارة العجلان – مُحكم دولي ومستشار قانوني… بين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *