وسادة من الريش

بقلم: آمال الضويمر ..

انا لا اعرف غيرهم عندما نشتاق لهم يعترينا شعور بأنهم عبق الحياة وروعة الأمل تموت كل الاسماء على طرف اللسان الا ما كان يصطفيهم ويحتويهم تكاد لا تعرف للناس اسم غير الذي كان لهم عندك تساوت حروف وكلمات ونبض وعبارات الا التي تحتوي ارواحهم بها العين لا ترى الا صورة طبعت لهم والقلب لا يدرك الا خيالاتهم تعبث الذكرى بنا وتنهمر الدموع اشفاقا على القلب ان ينصهر فتكون صفحة الوله لهم أقوى من الالم فتنسى حنينك اليهم بعنفوان الشوق للقائهم ذاك لعمر ي وجودهم في حياتك فتكتفي بسريان الدماء في وريدك تبركا بوجودهم فهم اصدق ما عرفت في داخلك لهم من الود ما تكتفي بوجودهم مع كل غياب ووجود بلا عتاب وحنين يصرخ بلا تردد فهل بعد هذا الشوق شوق وبعد هذا الحنين حنين اطمع بأوقات الصمت الملحة لان اختصر مسافات البعد لتستريح بين وشواطئ روحة علها تنتفض فتبحث عني وانا بين كلماته أعوم وبين صوت شعوره اقطن لا احتاج ان يبحت احدا في ارضه ليراني بل في كلماتي التي تبوح بعطر انفاسه فترتاح على وسادة من ريش تقطن بها روحه معي فلا تستمع لأي صوت للريح ولا ترى اي عبث من صفيح غيره

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *