بقلم: آمال الضويمر …
ما ان قدم شهر ربيع الاول حتى عكف المتحينون له المتسابقون على كسب الخير فيه علهم يجدون فيه ميزة لم نعرفها وكرامة لم نعلمها ، تسابق المتسيدون لفكر الدراية ومعرفة فنون السقاية والرفادة لمجتمع تشرب الصدق وتعهد نبذ الفكر الضبابي.
كان المولد في عدة تواريخ لم يعهدها احد على سبيل اليقين فربيع الاول هذا اتفاق مولد وايضا اتفاق وفاة والوفاة اصدق للنبي تخبط الناس في المولد النبوي ( تاريخ) ولم يتخبطون في وفاته عليه الصلاة والسلام ، ولادته قالو في ١٢ربيع الاول وفِي ٨ وغيره تفننوا في ايراد ايام بل وشهور واذا اختلفوا في الشهر الذي ولدبه كيف تقدر ايه المتزلف مولدا خطأ ، اما الجميع يتفق بساعة وفاته عليه الصلاة والسلام لوضوح الرؤيا الضبابية لهم اذا بماذا نحتفل ان كان الامر جليا واضحا .
استنفر بعض الجهلة والبسوا الموضوع لباس التقوى ان محمدا ﷺ. يستحق ان نحتفل بمولده كما يحتفل النصارى لم يكن الامر واضحا لهم هل كان صحابة النبيﷺ لا يحبونه ويجلونه ام كنّا نحن أشد حبا منهم لذلك نحتفل هم لم يوردوه ضمن الحقوق الخاصة بالمتشدقين ، ابسط امرا هل يطبق هذا المحتفل السنه وهو حق من حقوق العقيدة التي نعتنق هل كل العبادات تحققت لديك في القرآن والسنه ويبقى فقط مزيدا من الوقت ليسبق الاثر في الاحتفال بالمولد البسنا ثوب الاجلال وكبلنا بعض الأفكار.
انوه امرا ان التاريخ الهجري لم يضعه عمر رضي الله عنه على مولد النبي ﷺ لماذا ألا من مجيب…؟
لأنه علم ان المولد لم يكن واضح تاريخه في ذلك الحين لذى رأى ان لا يبني امرا غير واضحا للجميع على امرا جليا واضحا هو الهجرة البعض يذكر ان الزمن تغير والقوانين الخاصة يجب ان يجري عليها تعديل نقول له ان القوانين الوضعية ليس لها حق شرعي الا في عقلك والحضارة كما تراها ومحاولة مقاسمة الجهلة جهلهم لا يمس بقوانين شرعنا ليس لدينا الا عيدين كما نص حديث النبي صلى الله عليه وسلم فكيف نجعل الامر سهلا ومشروعا لذلك نحن غير متعصبين لما ننكر ذلك اذا الامر قائم على الوضوح وليس على تجاهل الحقائق والتمسك بالرقائق .
لذا نحن لا نحتفل ونمرر مولده ﷺ لأننا نحبه ونتبع ما أتى به دون تحريف او تزلف والله يحق الحق ولو كره الكافرون.
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة