بقلم: الموجهة الفنية – بدرية العجمي…
في عالم كرة القدم، هناك ( الكرت الأحمر) له ثقافة تحترم حيث أن اللاعب إذا وصل إلى تعدي القوانين أو تجاهلها مما أدى إلى ضرر الاعب المنافس له أثناء خروجه عن أدب اللعب النظيف يشهر لهذا الاعب صاحب الأخلاق الغير رياضية الكرت الأحمر.
نأتي الآن من واقع حياتنا العملية والتربوية هل نمتلك تلك الثقافة للمواجه ونقول كلمة الحق للمسؤول التربوي بأنك غير صالح وعليك مغادرة الساحة التربوية بعد تجاوزات ملحوظة وقرارات غير مدروسة نحو تنظيم العملية التعليمية وايضاً تجاوزه في فن التعامل مع الآخرين …عندنا، للأسف الشديد، لم نفهم بعد اصول اللعبة .
ونرجو من البعض أن يحظى بتلك الثقافة .
نرجو من رئيس الميدان بأن يشهر البطاقة الحمراء من ليس لديهم عطاء وتطوير في العمل التربوي والمخرجات العلمية لديه ضعيفة جدا .
نحتاج إلى قائد تربوي جريء في صنع القرارات التي تحرص على تطوير العمل والأداء الوظيفي لدى مرؤوسيها .
نحتاج إلى حركة تربوية للتطوير وضخ دماء متجددة في الإدارة وعقول متفهمة للمنهاج التربوي والسلم التعليمي وليس عقول ( النسخ واللصق ) .
نحتاج جرأة في اشهار الكرت الأحمر لمن لايملك فن القيادة ومتابعة أهم المستجدات التربوية .
نحتاج كرت احمر لأصحاب المحسوبيات ( على ناس وناس ) لمن لا يملكون العطاء في مجال التخصص وساحة الميدان المعرفي .
نحتاج إعادة تأهيل لبعض المدربين الذي اختاروا في التدريب على المنهج المطور ومتابعة فعالة لهم من خلال القياس وتقييم ادائهم في طرح المعلومات للمتدربين وتوضيح بعض المفاهيم المبهمة عند بعض المعلمين الجدد وحديثي التخرج حين يقف في ساحة الميدان التربوي وطرح مخرجاته التعليمية وطرق التدريس الحديثة أمام المتعلمين .
نحتاج ونحتاج الكثير من الضبط والربط بين زوايا المؤسسات التربوية وما يخفى على طاولة الحوار إن وجدت هناك اخطاء وتجاوزات .
نحتاج الى تخطيط مدروس وتنفيذ قائم على أشخاص ذو علم ودراية في المنهج وطرق التدريس حتى لا تصبح ( مهنة التعليم مهنة ،،، من لا مهنة له ) .
جريدة آي وش جريدة إلكترونية منوعة