الرئيسية / مقالات / انا والقلم والشعور….

انا والقلم والشعور….

بقلم: آمال الضويمر – السعودية

تعثر القلم في يدي لا اعلم لما تبادر الى ذهني احساس بانتكاسة الشعور او هو ضعف الحضور لمفردات اللغة ام سقوطه اشتياق لمن لهم في قلمي حبرا ثريا عندما يسترسل الشعور في هذا المنحنى فقد ابتكر توجه جديد لا يخص الشعور ربما توقفت اساله لما لا تسجل حنين النبضات لمن تشتاق لهم بربك لما او لما لا تنادي بسكر العثرات طالما تهاون في القلب الاحساس بالوجع منهم اسكن فقد انتفضت ترتاع من الشكوا بهم استبسل يدافع عن منعطف جديد ربما توجه به وقام الى يدي يقبلها امتنان لما وصل له من امنيات يحتكم لها عندي فقط ساعتها اخذته بحنان ازفه دوما للحرف وليس له ابتسمت بعناية الشوق الذي احمله له وتبعثر بنفس الصدق الذي اطرب له وهمست اليه اتحتاج رفقتي ام تراك تنهج بعيدا عني فقد تعثر الشعور معك وهز قلبي نزيف البعد عنك القى بنفسه بين يدي وهو يحرك راسه يمنة ويسرى بحنان اعلمه وهمس اشعره فعلمت انه يشتاقني فأمسكت به بحب ينتمي له فاين من وهب قلمي الشعور لهم اتراه فقدا لمصداقيه بحبهم ام تراه كان شعورا متعثرا لهم هنا تساءلت بحب اعلمه وقلب اجهله ولكن الشعور صفق بحنين لا يبارك الاشتياق المهدر ذاك بل يسترعي حنين فيه موجود وقلب للرب معبود وصدق توجه وحذر اندفاع نحو هذا الشعور تسارعت انفاسي وتهادت كلماتي تريد اقتطاف الهمس منه واحتواء القلب له فربت عليه ولممته بقلبي وانا احتضنه بشوق واخبره ان قلبي لا يزال ينبض بحبك فلا تيأس واني ما حييت اشعر بك كبرت ام جهلت شعرت ام تعثرت احتويتني ام اكتفيت قربت من شعوري او سكبت حبر حضوري ام تناسيت انت مني روحا وانا منك بوحا لا تصدق ابدا اني اتناساك بجانب الاوراق وقد اقسمت لك وانت في موطن الشعور بقلبي ان لا اخذلك فقلمي لا اغير الا ثوبك اما ماكان بك من دماء هو باق يزيدني رغبه بالبكاء على اطراف الصفحة التي تهمس لي باسمك وتناديك بشعور لايقف ثق بي كما اثق بك.

شاهد أيضاً

لا تبعثر البركة…

بقلم: آمال الضويمر – السعودية… الحمد لله الذي به تتم الصالحات لنا في عافية الابدان …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *