النفاق شطارة أم غباء … ؟

بقلم : خالد الكندري :-
من الأمور التي يستغرب منها أي عاقل على هذه الأرض الطيبة تولي المنافقين مناصب قد تكون بنظرهم حساسة ومهمة، وهذا الأمر ما يثير حفيظة أغلب المهتمين سواء كان في الشأن السياسي أو الفني أو الإعلامي، كما أنها تعتبر الوسيلة الوحيدة إلى هدم الكفاءات التي تعمل، ولكن المصيبة انها دائما ما تكون هي الأجدر أمام المسئولين، السؤال يطرح نفسه؟ هل هي شطارة من الشخص المنافق أم غباء من المسئول نفسه.
هناك عوامل عده يجب ان تتوافر بأي شخص أثناء الترقية منها الإخلاص بالعمل والمحافظة على سرية واحترام الموظفين الذين يعملون مع وأيضا ان يكون كفء للمنصب الذي ينتظره، وهذا الأمر ينصب على المسئول ان أراد ترقية أي موظف، ناهيك على انه يجب ان يخضع للاختبار، ولكن ان يعتمد المسئول على أمور لا ترضي الله وهي سماع الأكاذيب التي تصدر من الشخص نفسه، وإيصال معلومات مغلوطة من أجل الظهور بصورة طيبة أمام المسئولين، هذا الأمر يخالف شرع الله.
هناك أكثر من شخص استطاعوا الوصول إلي مناصب بهذه الطريقة الوقحة وأمام مرئ ومسمع مسئولي القطاع وهذا ما قد يصب بقية الموظفين بالإحباط عندما يتعاملون مع مسئول جديد لا يجيد مبدأ الحوار أو المناقشة ، وهذا الأمر كثيرا ما نشاهده في المجال الإعلامي حتى أصبحت هيبة المؤسسة محض السخرية من قبل المتابعين لهذه المؤسسة الإعلامية ، وعلى رغم ان هذا الشخص المنافق لا يجيد العمل أيضا ولكن مع ذلك استطاع ان يجند بعض من الزملاء الذين يتوالون لكسب رضاه ليقوموا بحمل مسئولية العمل بدلا منه ، وهذا الأمر ما يسمى بالنفاق الإعلامي ، ولكن لطالما ان الأمور بخير أعتقد ان هذا الأمر لا يهم المسئولين عن هذا القطاع .
نشاهدهم أحيانا على الشاشات الصغيرة سواء كان في برامج سياسية أو غيرها من البرامج، والمشكلة انه يظهر وبشكل سريع عن عدم قدرته على قيادة كفة الحوار مع الضيوف، حتى مخارج الحروف تكشف هذا الإعلامي لقدرة المتواضعة وأنه لم يصل إلى هذا المنصب عن طريق الكفاءة بل عن طريق النفاق والواسطة.
حفظ الله الكويت وشعبها وأميرها من كل مكروه…

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *