تهاني خريجة من جامعة الحياة والتقدير .. “صفر”

بقلم : طلال الفضلي …
دموع الفرح في حفل التخرج ودموع أسف على التقدير ،، تهاني اليوم تتخرج من جامعة الحياة التي اختلفت فيها التخصصات وشاركت فيها بالانتخابات ولعبت دور القائد والمدير , ولم تفكر انها مجرد إسقاطات تدور حولها وهي تدور ولكن سعيد الحظ من كل ذو حظ عظيم .
في أول ايام الجامعة , وتهاني تبحث عن الأضواء اللامعة , لقد صدقت الإذن السامعة , لن تصل حتى تتصل .
تبحث عن القوائم , هذا جالس وذا قائم , وكانت تظنها تدوم .ولكنها لو دامت لغيرك ما اتصلت أليك
من بعد تخصص الاعلام والمصلحة ’ دخلت في تخصص الاستغلال والمذبحة , ودرست التشهير في الساحة , ولا محبة حقيقة الا ما تحبه لاخيك .
قالت عنهم كلام , وسطرت فيهم الاقلام , وكانت اقرب من الحقيقة للافلام , ولكنها كما تدين تدان .
هذا وبعدما انتهيت من المقدمات , أعوذ بالله من الشيطان والهمزات , لقد نسيت السلام والصلوات ’ وما إنسانيه إلا الشيطان أن اذكره
اليوم نحن نعاني في بلد الاماني من شعب ضيعتهم تهاني ’ بجمالها وكلامها وبروزها وظهورها, بعدما تعطيك وعد وتعد الايام عد وتقول يا رب انزل السعد , وفي نفسك تقول كما انا في نفسي اقول وتظن غيرنا لا يقول , ولكنا في الحقيقة كلنا نقول اللهم نفسي اللهم نفسي .
يا تهاني يا تهاني ان الشعب منك يعاني لا تكوني شخص اناني , اسمعي مني يا تهاني فانا اسمع للعود دنداني والشاعر قال تركني خلاني , ماذا فعلتي يا تهاني .
تقول لكم تهاني تخرجنا وكبرنا وتعلمنا ودرسنا وشفنا الواقع وفهمنا ’ كل دراستنا تاريخ وحروب العالم كانت صواريخ واختلفوا من اكتشف المريخ ولكن بعد التخرج كلها بيخ بيخ .
وتقول لكم تهاني الكلام للكاتب والشعر للشاعر والتصوير للاعلامي والغزل لفارس الاحلام , كل واحد عنده موهبه وكل واحد يقول انا وانا ولكن انا تهاني احقق لك الاماني ربعي الوزراء والتجار واخاوي العضو والمستشار وفي كل مكان تلقاني , مو انا تهاني
انا تهاني بالمكياج كحلوني وبالملابس كشخوني والماركات لبسوني كل هذا مو علشاني بس لان اسمي تهاني والله اني اعاني وما ريح القلب الا كلامي , واسمعوها مني باختصار ما تعيش الا بواسطه او عندك دينار
ختامها كنت افكر هذا الاسبوع , ان اكتب حول هذا الموضوع , لعلهم يكرموني ايضا بشهادات ودروع , او مشكور ويعطيك العافية .

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *