“رفقا بمهنة العظماء”

“رفقا بنا لحفظ مكانتنا بدولة القانون والمؤسسات”
“لنكن راقين في اختلافنا ونقدنا”
(إلى جميع الزملاء والزميلات المحترمين من أبناء قائمة المحامين أو قائمة المحامي أو المستقلين )
بدايةً ما أجمل شعاراً تم إطلاقه الإنتخابات الماضية :
( الإنتخابات يوم والزماله دوم )
وكأنها تعبر عن الجو الأخوي والتقارب والألفه بين المحامين رغم الاختلاف في التوجهات الإنتخابيه.
وأن هذا الإختلاف الانتخابي مطلوب و له دور مهم في بلد الديمقراطية الذي من شأنه الإرتقاء للأفضل وهو من أساسيات العمل الديمقراطي الحر الذي نشأنا عليه في بلدنا الكويت.
وتزداد أهميه إن كانت هذه الإنتخابات (لـجمعية المحامين) كونكم أنتم من يمثلها كأساتذه ومستشارين وأصحاب فكر ورأي ودراسات عليا بالقانون ولما تحضون به من مكانة بالمجتمع ، وأيضا لما لهذه الجمعية من دور مهم بالكويت والتي يُنظر لها كمنارة قانونية يَسترشد بها الجميع على مستوى الحكومة والشركات والمؤسسات والافراد وغيرهم.
ولكن عندما يتوجه هذا الإختلاف إلى منحنى “الخلاف – والطعن – والتشكيك – والنبذ – والإقصاء – والتهميش – والتنافر …الخ” من الصفات المشينه
هنا يصل الوضع الى تبرير المتنافسين لبعض الممارسة والتجاوزات القانونية والأخلاقية لتحقيق غايات إنتخابية بحته متاجهلين الدور المهم الذي جُعلت الإنتخابات من أجله وهو( حفظ وصيانة هيبة المحامي في دولة المؤسسات والقانون وتحصينه لتفعيل دوره القانوني في شتى مجالات العمل القانوني بالدولة )
وهذا مالا نريده ولانقبل به ابدا .
فأرجوا أن يستشعر الجميع من الزملاء والزميلات الكرام أنّنا بمركب واحد وأصحاب هم واحد وهو الأرتقاء للأفضل بمهنتنا وإن اختلفت آراؤنا وأفكارنا وتوجهاتنا وطموحاتنا والمحافظة على ترتيب اوراقنا فيما بيننا
وأخيرا أختم بما بدأت :
“رفقا بمهنة العظماء”
“رفقا بنا لحفظ مكانتنا بدولة القانون والمؤسسات”
“لنكن راقين في اختلافنا ونقدنا”
أخوكم وزميلكم/ أحمد عبدالله العتيبي

شاهد أيضاً

هذه نتيجة الفوضى السياسية !!!

بقلم : عدنان الشرهان في حوار طويل مع شباب كويتي تتراوح أعمارهم بين العشرين والثلاثين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *